Est-il permis de prier avec des vêtements serrés ?


Question : Est-il permis d’accomplir la salât (prière rituelle) avec des vêtements qui sont serrés, qui collent complètement au corps et qui épousent toutes ses formes ?

Réponse : De façon générale, le vêtement porté par le musulman et la musulmane se doit d’être suffisamment ample pour ne pas mouler le corps et pour ne pas exposer ainsi totalement au regard d’autrui les formes de la ‘awrah (les parties qu’il est nécessaire de dissimuler de ce dernier).

Cette exigence a été notamment posée par le Prophète Mouhammad (sallallâhou ‘alayhi wa sallam) dans le Hadith suivant rapporté par Oussâma ibn Zayd (radhia Allâhou ‘anhou) :

كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة مما أهداها له دحية الكلبي فكسوتها امرأتي فقال : ما لك لم تلبس القبطية قلت : كسوتها امرأتي فقال : مرها فلتجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تصف حجم عظامها

أخرجه أحمد والطبراني في الكبير والبيهقي وحسنه الضياء في المختارة (4/151)

وفي لفظ لمسدد: قال فمرها تلبس تحته ثوباً شفيفاً لا يصف حجم عظامها للرجال. المطالب العالية(10/316)

Ce dernier raconte en substance que le Prophète Mouhammad (sallallâhou ‘alayhi wa sallam) lui offrit un vêtement épais (de type « qoubtiyah ») qu’il (sallallâhou ‘alayhi wa sallam) avait lui-même reçu de Dihya al Kalbi (radhia Allâhou ‘anhou).

Il (radhia Allâhou ‘anhou) le donna à son épouse pour qu’elle le porte. Quand le Prophète Mouhammad (sallallâhou ‘alayhi wa sallam) apprit cela, il (sallallâhou ‘alayhi wa sallam) lui dit (en ce sens) : « Dis-lui de porter en dessous un autre vêtement léger (« ghilâlah ») parce que je crains que celui-ci (le « qoubtiyah ») expose la taille de ses os (c’est-à-dire qu’il lui colle totalement au corps). »

(Mousnad Ahmad- Ce Hadith a été considéré comme étant fiable (« Hassan ») par le grand savant hambalite du 6ème siècle de l’Hégire, Dhiyâ ad Dîn al Maqdisiy dans son ouvrage intitulé « Al Ahâdîth al Moukhtâra » – v.4, p.150 n°1367)

Il est par ailleurs rapporté que Moundhir ibn az Zoubeïr (rahimahoullâh) offrit à sa mère, Asmâ bin Abi Bakr (radhia Allâhou ‘anhâ) des vêtements qu’il avait ramené d’Iraq. Celle-ci ayant à ce moment déjà perdu la vue, elle palpa les vêtements, puis les restitua à son fils et refusa de les accepter. Ce dernier, deçu, lui indiqua que les vêtements en question n’étaient pas transparents. Elle lui répondit : « Ils ne sont pas transparents mais exposent (complètement les formes du corps). »

(Tabaqât Ibn Sa’d – Al Albâni (rahimahoullâh) authentifie cette narration dans son ouvrage intitulé « Jilbâb al Mar’at il Mouslimah » p.127[1])

 

Il ressort des écrits de plusieurs savants que cette exigence concernant le port du vêtement en général s’applique également durant l’accomplissement de la prière rituelle. En effet :

 

Pour autant, il faut souligner que, à partir du moment où les vêtements portés recouvrent complètement la ‘awrah (partie du corps qu’il est nécessaire de dissimuler durant la prière) et qu’ils ne sont pas transparents (ou presque, en ce sens qu’ils ne laissent pas apparaître la couleur de la peau, en dessous), la validité même de la salât n’est pas remise en question : les références des quatre écoles de droit musulman les plus connues s’accordent à ce sujet. [7]

Wa Allâhou A’lam !


 

[1] عن هشام بن عروة أن المنذر بن الزبير قدم من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر – أمه – بكسوة من ثياب مَروية – أي منسوبة إلى مرو- وقُوهية – أي منسوبة إلى قوهستان وهي ناحية بخراسان – رقاق عتاق بعدما كف بصرها قال: فلمستها بيدها ثم قالت: أُف ردوا عليه كسوته قال: فشق ذلك عليه وقال: يا أمَّه إنه لا يشف. قالت: إنها إن لم تشف فإنها تصف

أخرجه ابن سعد « 8/ 184 » بإسناد صحيح إلى المنذر وهذا ذكره ابن حبان في « الثقات » « 5/ 420 » وقال:

« روى عنه محمد بن المنذر »

قلت: وروى عنه ابن أخيه هشام بن عروة كما في هذا الأثر وذكروا في ترجمته أنه يروي عن زوجته فاطمة بنت المنذر بن الزبير. وفي « التعجيل » أنه روى عن أبيه وأنه روى عنه فليح بن محمد بن المنذر أيضًا وأن حكيم بن حزام أثنى عليه خيرًا فالإسناد جيد متصل.

[2] فَإِنْ صَلَّى فِي قَمِيصٍ وَاحِدٍ يَصِفُهُ وَلَمْ يَشِفَّ كَرِهْت لَهُ وَلَا يَتَبَيَّنُ أَنَّ عَلَيْهِ إعَادَةُ الصَّلَاةِ وَالْمَرْأَةُ فِي ذَلِكَ أَشَدُّ حَالًا مِنْ الرَّجُلِ إذَا صَلَّتْ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ يَصِفُهَا الدِّرْعُ وَأَحَبُّ إلَيَّ أَنْ لَا تُصَلِّيَ إلَّا فِي جِلْبَابٍ فَوْقَ ذَلِكَ وَتُجَافِيهِ عَنْهَا لِئَلَّا يَصِفَهَا الدِّرْعُ

[3] قَالَ الْمَجْدُ فِي شَرْحِهِ : (…) فَأَمَّا الْمَرْأَةُ : فَيُكْرَهُ الشَّدُّ فَوْقَ ثِيَابِهَا لِئَلَّا يَحْكِيَ حَجْمَ أَعْضَائِهَا وَبَدَنِهَا

[4] ( قَوْلُهُ : وَكُرِهَ لِبَاسٌ مُحَدِّدٌ ) أَيْ كُرِهَ لُبْسُ لِبَاسٍ مُحَدِّدٍ لِلْعَوْرَةِ وَلَوْ بِغَيْرِ صَلَاةٍ وَإِنَّمَا قَدَّرْنَا اللُّبْسَ لِأَنَّ الْأَحْكَامَ إنَّمَا تَتَعَلَّقُ بِالْأَفْعَالِ

 ( قَوْلُهُ : لِرِقَّتِهِ ) أَيْ وَإِنَّمَا حَدَّدَهَا بِذَاتِهِ لِأَجْلِ رِقَّتِهِ أَيْ وَالْفَرْضُ أَنَّهُ لَا تَبْدُو مِنْهُ الْعَوْرَةُ أَصْلًا أَوْ تَبْدُو مِنْهُ مَعَ التَّأَمُّلِ وَتَقَدَّمَ أَنَّ كَرَاهَةَ لُبْسِهِ لِلتَّنْزِيهِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ لَا لِلتَّحْرِيمِ (…)

[5] وَأَمَّا السِّتْرُ بِغَيْرِ الْكَثِيفِ وَهُوَ مَا يَصِفُ الْعَوْرَةَ أَيْ يُحَدِّدُهَا مِنْ كَوْنِهَا صَغِيرَةً أَوْ كَبِيرَةً أَوْ يَشِفُّ وَيُرَى مِنْ لَوْنِهَا فَهُوَ مَكْرُوهٌ وَيُعِيدُ فِي الْوَقْتِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ بَلْ كَرَاهَةُ لُبْسِ الْوَاصِفِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا

[6] وأما صلاة هذه المرأة في السراويل الضيقة فهي مكروهة كراهة شديدة وقد تصل إلى حد التحريم ولكنها صحيحة إذا كانت هذا السراويل تستر لون البشرة.

 Extrait de la Fatwa 120708 émise par le centre. Voir : https://www.islamweb.net/ramadan/index.php?page=ShowFatwa&lang=A&Id=120708&Option=FatwaId

 

وقد أفتى فضيلة الشيخ صالح الفوزان بصحة صلاة المرأة في الثوب الضيق الذي يحدد عورتها مع حصول الإثم بلبس هذا الثوب . فقال :  » الثياب الضيقة التي تصف أعضاء الجسم وتصف جسم المرأة وعجيزتها وتقاطيع أعضائها لا يجوز لبسها والثياب الضيقة لا يجوز لبسها للرجال ولا للنساء ولكن النساء أشدّ لأن الفتنة بهن أشدّ . أما الصلاة في حد ذاتها إذا صلى الإنسان وعورته مستورة بهذا اللباس فصلاته في حد ذاتها صحيحة لوجود ستر العورة لكن يأثم من صلى بلباس ضيق لأنه قد يخل بشيء من شرائع الصلاة لضيق اللباس هذا من ناحية ومن ناحية ثانية : يكون مدعاة للافتتان وصرف الأنظار إليه ولا سيما المرأة فيجب عليها أن تستتر بثوب وافٍ واسعٍ يسترها ولا يصف شيئًا من أعضاء جسمها ولا يلفت الأنظار إليها ولا يكون ثوبًا خفيفًا أو شفافًا وإنما يكون ثوبًا ساترًا يستر المرأة سترًا كاملاً  » انتهى . « المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان » (3/454) .

[7] قال في « الدر المختار » (2/84) :  » ولا يضر التصاقه وتشكله  » اهـ . يعني : الثوب الذي يلبسه في الصلاة .

قال ابن عابدين الحنفي رحمه الله في حاشيته على « الدر المختار » :  » قوله : ولا يضر التصاقه أي : بالألية مثلا وعبارة « شرح المنية » : أما لو كان غليظا لا يرى منه لون البشرة إلا أنه التصق بالعضو وتشكل بشكله فصار شكل العضو مرئيا فينبغي أن لا يمنع جواز الصلاة لحصول الستر « 

***

قال النووي الشافعي رحمه الله في المجموع (3/176) :  » فلو ستر اللون ووصف حجم البشرة كالركبة والألية ونحوها صحت الصلاة فيه لوجود الستر وحكي الدارمي وصاحب البيان وجهاً أنه لا يصح إذا وصف الحجم وهو غلط ظاهر « 

***

وقال في حاشية الصاوي على الشرح الصغير (1/ 283) وَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ السَّاتِرُ كَثِيفًا وَهُوَ مَا لَا يَشِفُّ فِي بَادِئِ الرَّأْيِ بِأَنْ لَا يَشِفَّ أَصْلًا أَوْ يَشِفَّ بَعْدَ إمْعَانِ النَّظَرِ وَخَرَجَ بِهِ مَا يَشِفُّ فِي بَادِئِ النَّظَرِ فَإِنَّ وُجُودَهُ كَالْعَدَمِ وَأَمَّا مَا يَشِفُّ بَعْدَ إمْعَانِ النَّظَرِ فَيُعِيدُ مَعَهُ فِي الْوَقْتِ كَالْوَاصِفِ لِلْعَوْرَةِ الْمُحَدِّدِ لَهَا بِغَيْرِ بَلَلٍ وَلَا رِيحٍ لِأَنَّ الصَّلَاةَ بِهِ مَكْرُوهَةٌ كَرَاهَةَ تَنْزِيهٍ عَلَى الْمُعْتَمَدِ

***

قال البهوتي الحنبلي رحمه الله في « الروض المربع » (1/494) :  » ولا يعتبر أن لا يصف حجم العضو لأنه لا يمكن التحرز عنه  » انتهى . قال ابن قاسم رحمه الله في حاشيته علي « الروض المربع » تعليقاً على قول البهوتي السابق :  » وِفَاقاً  » اهـ . يعني : للأئمة الثلاثة : وهم أبو حنيفة ومالك والشافعي رحمهم الله أي أن مذهب الإمام أحمد في هذا موافق لمذاهب الأئمة الثلاثة .

وقال ابن قدامة رحمه الله في « المغني » (2/287) :  » وإن كان يستر لونها ويصف الخِلْقَة جازت الصلاة لأن هذا لا يمكن التحرز منه  » اهـ .

Source : http://islamqa.info/ar/46529

http://muslimfr.com/prier-vetements-serres/